وكانت المفاجأة سعيدة على أسرة السباح عبدالرحمن، إذ وصلهم الخبر من ابنة الخالة التي تدرس في الصف الخامس، ومن شدة سعادتها أخبرت زميلاتها في الصف أن عبدالرحمن ابن خالتها، وقال والده: «بداية أشكر وزارة التربية والتعليم ورئيس رعاية الشباب على دعمهما الكبير لبطل السباحة عبدالرحمن الذي أصبح رمزاً من رموز الوطن بإنجازه الجبار وقدرته على التصدى لكل الظروف والصعوبات في طريقه».